"حار جاف صيفا" ..معاناة المرأة تفوز بجائزة مهرجان الإسماعيلية

الأربعاء 27-04-2016 PM 04:55

فيلم "حار جاف صيفا"- صورة من الأهرام

فاز الفيلم المصري "حار جاف صيفا" بجائزة أفضل فيلم روائي قصير في مهرجان الإسماعيلية الدولي الثامن عشر للأفلام التسجيلية والقصيرة أمس الثلاثاء، كما حصل على جائزة (أكت) لأفضل فيلم يناقش قضايا المرأة.

ويقوم ببطولة الفيلم الذي لم تتجاوز مدة عرضه 30 دقيقة، ناهد السباعي ومحمد فريد ومحمد عبد العظيم، وسيناريو نورا الشيخ، وقصة وإخراج شريف البنداري.

وقالت عزة كامل، مدير مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية (أكت)، المعني بشؤون المرأة، إن فيلم "حار جاف صيفا" ناقش قضية معاناة بنت شعبية تحلم بالزواج وفستان الفرح بطريقة إنسانية تحمل طاقة نور وأمل.

وأضافت، لأصوات مصرية، ان المركز قرر منذ عشر سنوات تخصيص جائزة في مهرجان الإسماعيلية لأفضل فيلم يتناول قضايا المرأة أو يهتم بقصص نساء لتشجيع صناع السينما على مناقشة قضايا المرأة.

وأوضحت أن مهرجان الإسماعيلية ضم عدداً لا بأس به من الأفلام التي تهتم بقضايا المرأة، بعد تخصيص جائزة لهذا الغرض.

وتدور أحداث فيلم "حار جاف صيفا" حول شخصين غريبين عن بعضهما البعض يتقابلان بالصدفة في وسط القاهرة، حيث يقابل محمد فريد الذي يعاني من مرض السرطان وهو في طريقه لمقابلة طبيب ألماني موجود بالقاهرة، ناهد السباعي التي تستعد لزفافها وتحلم بارتداء الفستان الأبيض، وتتسبب مقابلتهما في  تغير حياة كل منهما.

وفاز الفيلم بجائزة مؤسسة (روبرت بوش شتيفتونج) السينمائية الألمانية للفيلم الروائي القصير عام 2015، وشارك في مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2015.

وأشادت عزة كامل بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، قائلة "بقى فيه أفلام كتير في المهرجان بتناقش قضايا المرأة حتى أفلام التحريك، وباعتبر أنه من أهم المهرجانات الدولية".

وشارك في المهرجان هذا العام 70 فيلما من 44 دولة، وتبلغ قيمة جوائزه 3000 دولار أمريكي، وتضم مسابقة الأفلام التسجيلية 9 أفلام تسجيلية طويلة و15 فيلمًا تسجيليًا قصيرًا، إضافة إلى أفلام التحريك.

وأفلام التحريك هي أفلام تعتمد على الخداع البصري حيث يتم عرض الصور في تسلسل سريع جدا، فيعطي انطباعا أنها تتحرك لكنها في واقع الأمر ساكنة.

ولا يرى صفي الدين محمود منتج فيلم "حار جاف صيفا" أن الفيلم يصنف على أنه يناقش قضايا المرأة، وأوضح أنه يناقش الحياة اليومية في الشارع المصري.

وقال محمود "القصة الممتعة هي اللي بتحركني لإنتاجها، لكن مش بادور على كونها قصة ست أو راجل".

وأعلن محمود أن الفيلم سيتم عرضه قريبا في دور السينما.

وأشارت عزة كامل إلى أن (أكت) منح شهادة تقدير لفيلم "الرجل الذي يصلح النساء" وهو إنتاج مشترك بين بلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية، من إخراج تيري ميشيل، وقصة حياة طبيب كان يعالج النساء المغتصبات في مناطق النزاع المسلح.

وأكدت أن (أكت) يعمل حاليا على إدماج الرجال في مناهضة العنف الواقع على المرأة.

تعليقات الفيسبوك