أحدث الأخبار
مساجد قلاوون والناصر محمد وبرقوق المملوكية بشارع المعز لدين الله -رويترز
كتب ناصر ناصر على موقع صحيفة "الهفنجتون بوست" أن الآثار الإسلامية في القاهرة تشهد حالتها الكثير من التدهور، في المدينة التي توصف بالمتحف المفتوح للعمارة الإسلامية وتلقب بمدينة الألف مأذنة.
وأضاف الكاتب أن آثار المدينة المتفردة تعرضت خلال العامين اللذين أعقبا الإطاحة بمبارك للإهمال والنهب، وأشار لسرقة أجزاء من مساجد أثرية، في الوقت الذي تراجعت فيه عوائد السياحة التي وفرت سابقا المال الضروري لحراستها وصيانتها.
ويقول إن الشرطة التي كانت لها من قبل سطوة كبيرة لم تعد قادرة، وأحيانا غير راغبة، في التصدي للمجرمين والباعة الجائلين والتعديات الجسيمة ببضاعتهم على المساجد والوكالات والمدارس الأثرية التي تمثل أهم نماذج العمارة الإسلامية في العالم، والتي تقع عادة في أقدم الأحياء وأكثرها فقرا.
ويضيف أن الأضرحة الأثرية المزينة بالنقوش الإسلامية تقف في تناقض تام في مواجهةالبيوت الفقيرة المبنية بالطوب الأحمر والمحاطة بتلال القمامة، وأن قناة مجرى العيون القديمة أصبحت مجرد حاجز يفصل العشوائيات الفقيرة عن الشوارع الرئيسية.
ويقول الكاتب إنه كانت هناك جهود في عهد مبارك لإحياء القاهرة الفاطمية وتطوير شارع المعز لدين اللـه ليصبح متحفا مفتوحا، وإنها توقفت، وبعد أن كان الشارع مخصصا للمشاة فقط، ومضاء بشكل أنيق، عاد إلى عهده السابق من الضوضاء وانتشار الباعة الجائلين وراكبي الدراجات النارية، والإظلام ليلا بسبب انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في الصيف.
وأشار الكاتب كذلك لتوقف العمل في ترميم سور مجرى العيون الذي كان يحمل قناتين لجلب الماء من النيل إلى قلعة صلاح الدين المنشأة في القرن الثاني عشر بعد الميلاد.
رابط المقال على موقع صحيفة "الهفنجتون بوست" بتاريخ 23 مايو 2013