أحدث الأخبار
لقطة من داخل حديقة الميريلاند بمصر الجديدة - صورة من صفحة محبي مصر الجديدة على فيس بوك.
قال وزير البيئة خالد فهمي، اليوم الأحد، إنه لن يسمح بأعمال تطوير داخل حديقة الميريلاند بحي مصر الجديدة، دون موافقة الوزارة وتقديم دراسة تقييم الأثر البيئي لإعادة تأهيلها وصيانتها.
كان فهمي عقد اجتماعا، في وقت سابق اليوم، مع ممثلي شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير لمناقشة الوضع النهائي لأعمال تطوير حديقة الميرلاند بمصر الجديدة.
وناقش فهمي خلال الاجتماع، حسبما أورد موقع التلفزيون الرسمي، الوضع الأساسي للحديقة لتحديد عدد ونوع ومواصفات وموقع الأشجار التالفة، مع الأخذ في الاعتبار أنها حديقة نباتية تاريخية عامة، وتنفيذ نظام للري الدائم المطور يعتمد على شبكات ونظام لترشيد المياه وإعادة تأهيل المشتل وتشغيله.
وأوصى وزير البيئة بإعداد دراسة تقييم الأثر البيئي بمعرفة شركة مصر الجديدة، يتضمن تحديد الاشتراطات البيئية المتفق عليها مستوفية الاشتراطات والخطوط الإرشادية المعتمدة، وتحديد الجهة المسؤولة عن المتابعة لكافة الأعمال بعد التنفيذ بالحديقة العامة والجزء الاستثماري.
وحديقة الميريلاند تقع على مساحة 50 فدانا وتوصف بأنها "رئة منطقة مصر الجديدة".
وكان مواطنون من سكان المنطقة تقدموا بعدة شكاوى في مارس الماضي، بشأن اقتلاع عدد من الأشجار النادرة بالحديقة يصل عمرها إلى أكثر من 80 عاما.
وقرر محافظ القاهرة جلال سعيد إيقاف الأعمال في الحديقة لحين مراجعة التراخيص ومطابقة ما يتم من أعمال مع ما هو مرخص به، وكذلك مدى اتفاق أعمال قطع الأشجار وتهذيبها مع قوانين وزارة البيئة ومتطلباتها.
وكان رئيس حي مصر الجديدة اللواء هشام خشبة قد نفى ما يثار حول الحديقة الميريلاند بشأن تحويلها إلى أرض مبان واقتلاع الأشجار الموجودة بها، مؤكدا أن هذا الكلام عار عن الصحة وما يحدث في الحديقة مجرد تقليم فقط للأشجار.