مزاعم وزير اسرائيلي: نتنياهو وترامب يبحثان خطة دولة فلسطينية في سيناء

الأربعاء 15-02-2017 PM 03:02

الوزير الاسرائيلي أيوب قرا - صورة من موقع تايمز أوف إسرائيل

زعم وزير اسرائيلي بدون حقيبة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيبحثان خطة، خلال لقائهما اليوم الأربعاء في واشنطن، لإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وليس في الضفة الغربية، وهو ما قالت صحيفة تايمز أوف اسرائيل إنها إشارة لإحياء فكرة رفضت لفترة طويلة من قبل المجتمع الدولي.

وعشية أول لقاء بين نتنياهو وترامب منذ توليه الرئاسة الأمريكية في يناير، كتب أيوب قرا وهو أول مشرع درزي يعين وزيرا في إسرائيل قائلا عبر حسابه على تويتر إن ترامب ونتنياهو قد يدعمان مقترحا قالت تقارير إنه مقدم من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وقال "ترامب ونتنياهو سوف يتبنيان خطة الرئيس المصري السيسي. إقامة دولة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلا من يهودا والسامرة (الضفة الغربية). وبهذه الطريقة نمهد الطريق للسلام، بما في ذلك (السلام) مع التحالف السني".

كان قرا يشير إلى تقارير في 2014 تحدثت عن اقتراح مصري لإعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين في جزء كبير من سيناء يضم إلى قطاع غزة، وهو ما قوبل بالرفض من قبل رئيس السلطة الفلسطينية والنفي من المسؤولين المصريين، فيما رحب وزراء إسرائيليون بالتقارير على أنها تعبر عن رفض للجهود الرامية إلى إنشاء دولة فلسطينية في الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن نتنياهو رفض الإشارة خلال الأسابيع الماضية إلى تأييد إقامة دولة فلسطينية مستقلة، إلا أن مسؤولين يصرون على أنه مازال يؤيد بشكل أو آخر حل إقامة الدولتين مع حكم ذاتي فلسطيني منزوع السلاح في أجزاء كبيرة من الضفة الغربية. لكنه لم يعرب عن دعمه أبدا لخطة سيناء.

وقال قرا، في تصريحات للصحيفة، إنه ناقش هذه الخطة مع نتنياهو يوم الأحد في محاولة لإقناعه بدفعها في المحادثات . وأضاف "لا يوجد خيار واقعي آخر. لا يمكننا أن نقبل بوجود دولة في الضفة الغربية. وهذا هو الطريق الوحيد أمامنا".

وتابع أن نتنياهو وافق -خلال حديثه معه- على الاقتراح، وقال إنه سيثير القضية مع ترامب. وأضاف أن "الموضوع على جدول الأعمال" في اللقاء مع الرئيس الأمريكي. 

وقرا عضو مخضرم بالكنيست عن حزب الليكود، وعين وزيرا بدون حقيبة الشهر الماضي بعد أن شغل منصب نائب وزير التعاون الإقليمي منذ عام 2015. 

ورفض مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية التعليق على تصريحاته.

وبدا متحدث باسم قرا في وقت لاحق كأنه يتراجع عن بعض مزاعمه، وقال إن الوزير أعرب عما "يعتقد" أنه سيحدث ولم يكشف عن قرارات سياسية. وقبل أن يغادر نتنياهو إسرائيل متجها إلى واشنطن للقاء ترامب، عقد مناقشات مكثفة على مدى يوم مع وزراء، بما في ذلك اجتماع استمر أربع ساعات مع مجلس الوزراء الأمني رفيع المستوى.

ومما أثار استياء البعض في ائتلاف نتنياهو اليميني، قوله مرارا للوزراء إنه سيعلن لترامب التزامه بحل إقامة دولتين، لكنه أيضا سيواصل تسليط الضوء على تردد الفلسطينيين في التوصل إلى اتفاق سلام. وقال إنه سيؤكد على أن إقامة مستوطنات في الضفة الغربية ليست هي السبب الرئيسي للصراع، وإنما رفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.

والوزير قرا ليس غريبا على إثارة الجدل، وفي نوفمبر الماضي نشر قرا تعليقا على فيس بوك تضمن تفاصيل لحادث أمني في إسرائيل في حين كان المعلومات محظورة النشر. وسحب التعليق ولكن بعد ان رآه العديد من الصحفيين وغيرهم.

وقبل هذه الواقعة بشهر، أدانت وزارة الخارجية قرا عندما رجح خلال زيارة له لإيطاليا أن الزلازل التي تتعرض لها إيطاليا هي عقاب من الله بسبب تصرفات مناهضة لإسرائيل في الأمم المتحدة.

وظل قرا يضغط من أجل الفوز بمنصب وزاري منذ تشكيل الائتلاف الإسرائيلي في 2015. وقال في مقابلة قبيل تعيينه الشهر الماضي "لا أفهم سبب عدم تعييني وزيرا. هذا في مصلحته (نتنياهو) أكثر مما هو في مصلحتي. لا أفهم ولا يمكنني تفسير ذلك."

 

تعليقات الفيسبوك