مئات الصحفيين يشاركون في عمومية النقابة.. ويرفعون نعشا لحرية الصحافة

الأربعاء 23-11-2016 PM 04:50

وقفة سابقة أمام نقابة الصحفيين، 27 سبتمبر 2016. أصوات مصرية

شارك مئات الصحفيين، اليوم الأربعاء، في اجتماع الجمعية العمومية الذي دعا إليه مجلس النقابة لمناقشة الأفكار والاقترحات حول تداعيات الأزمة الأخيرة على الكيان النقابي.

وقال يحيى قلاش "إذا كان الخيار بين أن نحبس وبين هذا الكيان النقابي فنحن مستعدون لأن نحبس وهو ثمن بخس.. البعض يقول وهو حسن النية أن النقيب واعضاء المجلس تورطوا بحسن نية في الأزمة وإذا كان النقيب قد تورط فقد تورط قبله كل النقباء السابقين مثل مكرم محمد أحمد وكامل الزهيري وفكري أباظة الذي كان يذهب مع زملائه الصحفيين إلى الحبس ويقول أنا هتحبس مع زميلي".

وأضاف قلاش أن "اللقاء مفتوح لا يحكمه الغضب لأن الغضب عندما ينزل تتوه القضايا الحقيقة"، وقال "عنوان اللقاء قضايانا الحقيقة وليس حكم الحبس على النقيب أو عضوي المجلس وأرجو  توحيد هتاف واحد هو عاشت حرية الصحافة عاشت وحدة الصحفيين". 

وأعرب قلاش عن انزعاجه من هتافات بعض الصحفيين داخل قاعة اجتماع الجمعية العمومية للصحفيين اليوم "عيش حرية.. الجزر دي مصرية"، مطالبا إياهم بعدم الانحراف عن أجندة أعمال الاجتماع وهي مناقشة تداعيات أزمة اقتحام النقابة، والتأثيرات الواقعة على الصحفيين من القرارات الاقتصادية الأخيرة وقانون الإعلام الموحد.

وقال "لا نريد فرض أجندات أخرى ولا تنحرفوا عن أجندة أعمال المؤتمر وأرجو عدم المزايدة لأننا نحترم كل الآراء ومش عايزين أجدتنا تتوه".

 

وغاب عن الاجتماع أعضاء المجلس الخمسة الذين عارضوا قرارات الجمعية العمومية للصحفيين في مايو الماضي، وأعلنوا عدم الموافقة عليها في مؤتمر بجريدة الأهرام مكونين ما وصفوه بجبهة "تصحيح المسار" وهم خالد ميري ومحمد شبانة وحاتم زكريا وإبراهيم أبو كيلة وعلاء ثابت.

وعلقت نقابة الصحفيين على واجهتها شارة سوداء ولافتة كتب عليها "عاشت حرية الصحافة"، فيما علق بعض الصحفيين شارات سوداء، وعلقوا على جدران النقابة بضعة لافتات مكتوب عليها "الصحافة خط أحمر"، "لا لحبس الصحفيين"، "الصحافة مش جريمة"، "لا للفصل التعسفي"، "لا لتكميم الأفواه"، " أجورنا في الأرض والأسعار في السماء"، "قانون الإعلام الموحد يحمي الصحفيين"، و"افرجوا عن الصحفيين".

وحمل الصحفيون نعشاً مغطى باللون الأسود علقوا عليه لافتات بيضاء كتبوا عليها "عاشت حرية الصحافة"، في رمزية للتداعيات التي خلقتها الأزمة الأخيرة للنقابة على حرية الصحفيين.

واصطفت نحو أربع عربات أمن مركزي في شارع رمسيس بجوار نقابة الصحفيين، فيما اصطف عدد من جنود الأمن المركزي وبعض الضباط أمام النقابة، وساد هدوء نسبي أمامها ولم يتم إغلاق الطريق، في الوقت نفسه قّدم مجلس نقابة الصحفيين دفترين للصحفيين والمتضامنين لكتابة تعليقات تضامنية مع النقابة.

 

تعليقات الفيسبوك