الدماطي: ظاهرة تعامد الشمس مرتبطة فقط بمعبد رمسيس الثاني في أبوسمبل

الثلاثاء 16-02-2016 PM 12:24
كتب

قال وزير الآثار ممدوح الدماطي، اليوم الثلاثاء، إن ظاهرة تعامد الشمس مرتبطة فقط بمعبد رمسيس الثاني بأبوسمبل أما الدراسات الأخرى التي تشير إلى تعامد الشمس في باقي المعابد المصرية فهي مجرد صدفة.

وتشهد بعض المعابد المصرية القديمة ظاهرة تعامد الشمس، مثل تعامدها على وجه الإله آمون بمعبد الكرنك في الأقصر وفي قدس الأقداس بقصر قارون في الفيوم.

وأضاف الدماطي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم للإعلان عن فعاليات احتفالية عالمية بمناسبة اليوبيل الذهبي لإنقاذ معبدي أبو سمبل بأسوان وتعامد الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني، أن ظاهرة التعامد تحدث فقط عند الاعتدالين الربيعي والخريفي (21 مارس و21 سبتمبر) وهو ما تغير عند نقل معبدي أبوسمبل فأصبح التعامد يحدث يومي 21 فبراير و21 أكتوبر من كل عام، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وكان تعامد الشمس على تمثال رمسيس يقع يومي 21 مارس و21 سبتمبر قبل عام 1964، وبعد نقل معبد أبو سمبل من موقعه القديم إلى موقعه الحالي -ضمن مشروع إنقاذ آثار النوبة- أصبحت الحادثة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير بسبب تغير خطوط العرض والطول بعد نقل المعبد 120 مترا غربا وبارتفاع 60 مترا.

ويعد المعبدان من أهم المعابد الأثرية في العالم، حيث نحتهما الملك رمسيس الثاني في جبلين يطلان على النيل في القرن الثالث عشر قبل الميلاد وكرس أحدهما لنفسه والآخر لزوجته الملكة نفرتاري. ويشتهر المعبد الكبير بتعامد الشمس عليه مرتين في العام يومي 22 فبراير و22 أكتوبر من كل عام.

وأشار وزير الآثار -خلال المؤتمر- إلى أن الاحتفالية سيحضرها عدد من الوفود الأجنبية وخبراء اليونسكو، كما تتضمن محاكاة لمشروع إنقاذ وجه الملك رمسيس بالحجم الطبيعي.

تعليقات الفيسبوك