جهاد الأخوات فى رابعة بـ«المقشة والجاروف»

الأربعاء 17-07-2013 AM 10:39
جهاد الأخوات فى رابعة بـ«المقشة والجاروف»

مؤيات لمرسي في تظاهرة رباعة العدوية يوم 9 يوليو 2013 - رويترز

كتب

كتبت ــ عزة مغازى

أنا لا أنتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين، لكنى عضوة بلجنة النظافة برابعة العدوية»، هكذا قالت زينب محمد من محافظة القليوبية الطالبة بجامعة الأزهر والمعتصمة فى ميدان رابعة العدوية على أحد الأرصفة داخل خيمة نصبتها عائلتها للمبيت.

تنتظر التكليف الذى يعطيه لها منسق اللجنة من فوق المنصة.

صباح كل يوم جديد، منذ 7 أيام.. زينب أكدت أنها لن تترك الاعتصام إلا فى حالة واحدة فقط، وهى عودة الدكتور محمد مرسى الرئيس المعزول إلى منصبه.

رغم عملها الشاق فى ظل ارتفاع درجات الحرارة، لكنها تعتبر هذا جهادا فى سبيل الله، على حد قولها، وبحسب ما قاله قيادات الإخوان مرارا وتكرارا على منصة الاعتصام.

قبل أسبوع قررت الأخوات تكوين لجنة للنظافة، يكون منوطا بها نظافة الميدان وتجميع القمامة حتى يظهر الميدان بشكل نظيف أمام الكاميرات، خاصة أن مخلفات المعتصمين كثيرة من علب مياه غازية، وزجاجات المياه المعدنية، وعلب العصائر.

فيما كانت تمسك بيدها أدوات النظافة من جاروف، ومقشة، وأكياس بلاستيكية لتجميع القمامة، قالت عائشة محمود «أفتخر بانتمائى لعائلة إخوانية، ولا أجد أى مانع من مشاركة الأخوات فى نظافة الميدان»، مؤكدة أن أعدادهن كبيرة، ودورهن هو كنس الأرض، وإزالة المخلفات، وتجميع القمامة، ثم تعبئتها داخل الأكياس البلاستيكية، وتأتى سيارة فجر كل يوم لنقل القمامة المتراكمة فوق بعضها.

لا تعرف عائشة من يدفع تكاليف نقل القمامة، بحسب تعبيرها، لكنها قالت «صباح كل يوم نستعد لكنس أرضية جميع الشوارع التى يبيت بها المعتصمون حتى غروب الشمس، وهذا دورنا فى الجهاد مع الرجال».

أدوات النظافة موجودة لا يشريها المعتصمون لكنهم فقط يتسلمونها فى الصباح ثم يعيدونها بعد انتهاء المهمة.

شارة على الرأس تحمل شعار «أحبك يا مرسى»، وأخرى فى معصم اليد تقول «مرسى هو رئيسى»، تحملهما فاطمة التى لم تبلغ من العمر سوى 12 عاما بفخر، مع ما تحمل من أدوات نظافة.

تشير فاطمة إلى أنها تذهب يوميا إلى قاعة بجوار مسجد رابعة العدوية، تبعد خطوات عن خيمة عائلتها، لتستلم مقشة وجاروف وبعض الأكياس البلاستيك التى تستخدمها فى عملها لتنظيف أرضية الاعتصام.

تعليقات الفيسبوك