مطالبات بدعم حقوق الفتيات وإقرار مبدأ تكافؤ الفرص في اليوم العالمي للطفلة

الأربعاء 10-10-2012 PM 10:50
مطالبات بدعم حقوق الفتيات وإقرار مبدأ تكافؤ الفرص في اليوم العالمي للطفلة

فتاة تحتضن أبيها في إحدى الطوابير الانتخابية - رويترز.

كتب

 

كتبت : أمنية طلال

طالب خبراء وحقوقيين بإقرار مبدأ تكافؤ الفرص وعدم التمييز، مشيرين إلى ضرورة تمكين الفتيات في مصر وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للطفلة.

أقيمت الفعاليات تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة بالشراكة مع منطمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

 وقال الدكتور نصر السيد الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة خلال الاحتفال باليوم العالمي للطفلة لأول مرة في مصر والعالم، ونظمت الاحتفالية بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة والطفولة "نجتمع سوياً لنجدد التزامنا بإنفاذ حقوق الفتاة المصرية، وإلقاء الضوء على التحديات التي تواجهها خاصة في الفترة الدقيقة التي تمر بها مصر".

وأشار الى ضرورة ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وعدم التمييز ضد الطفلة الأنثى، وقال "نؤيد حق الطفلة في التعليم الجيد، وفي الحصول على المعلومات والمعرفة في كافة المجالات التي تتعلق بصحتها النفسية والبدنية"، موضحا أحقية الفتاة في الحماية من الممارسات الضارة كالزواج المبكر.

وحددت الأمم المتحدة يوم الحادي عشرمن أكتوبر يوماً لتعزيز حقوق الفتيات الصغيرات ومواجهة التحديات الرئيسية التي يواجهنها في حياتهن، هذه المرة هي الأولى التي يتم فيها الاحتفال باليوم العالمي للطفلة.

ومن جانبه أوضح فيليب دوامال ممثل اليونيسف في مصر أن الفتيات تواجهن تحديات متعددة تؤثر سلباً على حقوقهن في التعليم، والصحة، والتخلص من  كل أشكال العنف التي تمارس ضدهن، والتحرش، والزواج المبكر.

وأضاف "يجب مواجهة هذه التحديات التي تؤثر على حياة ومستقبل الفتيات الصغيرات بحيث تتمكن الفتيات الصغيرات من الاستمتاع بحقوقهن وتنمية إمكانياتهن الكاملة"، مشيرا الى حقهن في حياة أفضل لأنفسهن وأسرهن، بحيث يصبحن قادرات على المشاركة بفاعلية في تنمية مجتمعاتهن.

وقال دومال إن التعليم أفضل استراتيجية لحماية الفتيات ومحاربة زواج الأطفال، مشيرا الى أن الفتيات اللاتي يلتحقن بمرحلة التعليم الثانوي أقل عرضة 6 مرات للزواج المبكر.

وأوضحت د. مايا مرسي، المنسق الوطني لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر إن زواج الأطفال يحرم الفتاة من طفولتها، ويتعارض مع تعليمها، ويحد من فرصها، مشيرة الى تعرضها للعنف والإساءة، والتأثير سلباً على صحتها. 

 وتقول د.عزة العشماوي مدير عام المكتب الفني للمجلس القومي للطفولة والأمومة "المجلس القومي للطفولة يعمل بجدية مع الفتيات ضحايا زواج الصفقة والزواج الصيفي، وذلك للتأكد من حصولهن على حقهن في إعادة التأهيل والدمج في المجتمع"، وأوضحت أنه تتم معاملتهن على أنهن ضحايا غير مجرمين.

ودعا الفنان خالد ابو النجا الى الاهتمام بمبادرات حماية حقوق الفتيات، وتعريف التحرش في التشريعات بحيث يمكن تجريمه، مشيرا إلى عدم وجود قانون يجرم التحرش الجسدي.

تعليقات الفيسبوك